حسب ما أورده راديو آق في يوم 14 يونيو2017، صعدت السلطات الصينية من قمعها للمسلمين منذ دخول شهر رمضان المبارك تمثلت في تسيير دوريات تفتيش لبيوت المسلمين لمراقبة أدائهم للصيام والشعائر الإسلامية.. حيث يقوم أفراد الدوريات بكتابة تقارير عن كل بيت.

 وجاء في التفاصيل أن الحكومة الصينية عينت في بعض المناطق مثل خوتان وكاشغر موظفا حكوميا لكل بيت لمراقبتهم على مدى 24 ساعة بحيث يقيم مع أصحاب البيت ويكتب تقارير عن كل أفراد العائلة لمنعهم من أداء فريضة الصيام والعبادات الأخرى بشكل يومي.

 ونقل عن مسؤول صيني رفض ذكر اسمه قوله: إنه حسب الإجراء المسمى ب"التواجد معا في خمس" يقوم أفراد من الحكومة الصينية بزيارة العائلات الأويغورية بيتا بيتا ويفتشهم، ويأكل ويبيت معهم لمراقبتهم على مدى 24 ساعة. وأن الهدف من هذا الإجراء التقارب مع الشعب" على حد قوله.

 وامتنع هذا المسئول الاجابة عن سؤال حول الحرية المتاحة للأويغور في أمور الصيام والشعائر الرمضانية .. واكتفى بالقول بأن هذا الإجراء يهدف إلى تطبيق السياسات الدينية والعرقية بشكل أوسع.

ويذكر في هذا الصدد أيضا، أن أفرادا من الحكومة الصينية يبيتون في بيوت الفلاحين في القرى بهدف مراقبتهم.

وهناك أخبار تقول بأن السلطات الصينية في بعض المناطق الأويغورية تجبر المسلمين الأويغور على كتابة تعهدات بعدم الصوم والتوقيع عليها..

مصدرالمعلومات:موقع إستقلال

http://www.istiqlal.net