الأويغور١١الذين هربوا من سجون تايلند قبل شهرين وتم اعتقالهم في ماليزيا. ه‍ؤلاء الإخوة كانوا معتقلين منذ٢٠١٤م في سجون تايلند بتهمة دخولهم البلاد بطرق غير مشروعة.
هؤلاء لاجئون فروا من جحيم الصين الشيوعية في تركستان الشرقية.
تايلند سلمت حوالي١١٠لاجئا للصين عام٢٠١٥م بدعوى تعهد الصين إحترام حقوقهم وعدم تعريضهم للتعذيب، لكن الصين لم تف بوعدها وغيبتهم في السجون دون محاكمة ومازال مصيرهم مجهولا إلى الآن.
واليوم نشرت وسائل الإعلام بأن ماليزيا تدرس طلب الصين بتسليمهم إليها.
نحن نؤكد بأن الإخوة١١ الذين يقبعون في سجون ماليزيا بعد أن تمكنوا من الهروب من تايلند وعبروا إلى ماليزيا أبرياء، لا ذنب لهم سوى أنهم فروا بحياتهم من الاضطهاد الصيني.
هؤلاء قضوا في سجون تايلند ٤سنوات ظلما ولم يتم إطلاق سراحهم أو السماح لهم بمغادرة البلاد إلى حيث يشاءون.
ولجأوا إلى إخوانهم في العقيدة ويواجهون الآن خطر التسليم رغم مناشدات بعض الدول ومنظمات حقوق الإنسان.
اليوم ناشدت منظمة "وعدة" الماليزية مشكورة السلطات بعدم تسليمهم إلى الصين.
مصداقا لهذا الحديث:
عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه من كان في حاجة أخيه: كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة متفق عليه [379].
تسليم هؤلاء الإخوة للصين حرام شرعا وجريمة كبرى لأنهم يتعرضون الإعدام وهم أبرياء. ونطالب من ماليزيا كإخوة لنا في الإسلام عدم تسليمهم للصين والسماح لهم بمغادرة البلاد إلى حيث يشاءون، وهذا أضعف الإيمان..