أقيمت ندوة علمية بتاريخ 17 ديسمبر2015م بعنوان"جهود عيسى يوسف آلبتكين في قضية تركستان الشرقية"بجامعة إسطنبول بإشراف وقف تركستان الشرقية مقره إسطنبول وقسم الأبحاث التركية التابعة لجامعة إسطنبول بمناسبة مرور20عاما لوفاته، إشترك فيها نخبة من المهتمين بقضية تركستان الشرقية في الجامعات التركية وجمع غفير من المهاجرين الأويغور والأتراك.

قضى عيسى يوسف آلبتكين معظم حياته في تركيا بتعريف قضية تركستان الشرقية للشعب التركي وكسب تأييدهم لهذه القضية العادلة، حيث أصبح إسم"عيسى يوسف آلبتكين" مقرونا بالأويغور وتركستان الشرقية في أذهان الأتراك.

 

من هو عيسى يوسف آلبتكين؟

  ولد 1901م في محافظة ينكي حصار التابعة لمدينة كاشغر بتركستان الشرقية، تلقى تعليمه في بلده واشتغل في مناصب حكومية منذ نعومة أظفاره، تم إرساله كموظف دبلوماسي 1926م في قنصلية حكومة مايسمى ب"شنجيانغ" بطشقند عاصمة أوزبكستان تحت الإحتلال السوفيتي.

1931م تقوم ثورة في قمول ضد الاحتلال الصيني بقيادة خوجا نياز حاجي وتنتشر شرارتها في جميع أنحاء تركستان الشرقية، وتنهار النظام الجائر بقيادة الحاكم الصيني جين شورين في أورومتشي.

12نوفمبر1933م يتم إعلان جمهورية تركستان الشرقية الإسلامية في كاشغر بقيادة العالم الجليل ثابت داموللام(مؤلف كتاب سيرة المصطفى "شيرين كلام") والزعيم محمد أمين بغرا، ويتم إسقاط تلك الجمهورية الفتية لاحقا بتآمر روسي صيني لصالح الصين.

أثناء الثورة يتوجه عيسى يوسف آلبتكين إلى مدينة "نانجينغ" عاصمة الصين الوطنية على رأس وفد ليقدم تقريرا مفصلا عن انتهاكات السلطات الصينية في تركستان الشرقية، ويطالب من السلطات توسيع دائرة الحكم الذاتي لتمهيد إعطاء حق تقرير المصير لشعب الأويغور. 1936م يتم تعيينه عضوا للبرلمان الصيني.

1944م يتم إعلان جمهورية تركستان الشرقية للمرة الثانية.

إثر مفاوضات مطولة مع سلطات الاحتلال الصيني، 1947م يتم تحويل الجمهورية إلى فيدرالية تحت الحكم الصيني ويعين عيسى آلبتكين سكرتيرا للحكومة الصينية في جمهورية تركستان الشرقية.

1949م تحتل الصين الشيوعية تركستان الشرقية وتغيرإسمها رسميا ل"شنجيانغ"(الأرض الجديدة) ويعين برهان شهيدي(تتار)رئيسا لإقليم"شنجيانغ".

لكن عيسى آلبتكين يفضل الهجرة خارج البلاد ويلجأء إلى كشمير.

1954م ينتقل من الهند إلى تركيا، وبعد استقراره في تركيا يؤسس "جمعية المهاجرين لتركستان الشرقية" يصدر مجلة باسم"صوت تركستان الشرقية" قام بنشاطات عديدة مع رفيق دربه العالم والمجاهد الكبير محمد أمين بغرا لتعريف قضية تركستان الشرقية للشعب التركي واشتركا بندوات ومؤتمرات في تركيا وخارج تركيا ليسمعا صوتهما للعالم وانتهاكات الاحتلال الصيني.

لقي عيسى يوسف آلبتكين قبولا في أوساط الشعب التركي وخاصة الأحزاب السياسية والقومية، وكان له تواصل دائم وصداقة شخصية مع الرئيس التركي السابق تورغوت أوزال.

وكان عضوا مؤسسا لرابطة العالم الإسلامي ومقرها مكة المكرمة حتى وفاته.

توفي عيسى يوسف آلبتكين 17 ديسمبر1995م في إسطنبول، وإبنه السيد أركين آلبتكين حمل نضاله من بعده. له كتاب"الوطن المنسي تركستان الشرقية"طبع في إسطنبول 1999م.

مصدر المعلومات: تركستان تايمز أويغور