39 دولة تدعو الصين للسماح بوصول مراقبين إلى "تركستان الشرقية"

هذه الدول نددت، خلال جلسة للجنة أممية، بما يتعرض له مسلمو الأويغور ودعت بكين إلى احترام حقوقهم.
محمد طارق/ الأناضول

دعت 39 دولة عضو في الأمم المتحدة، الثلاثاء، الصين إلى السماح فورا ومن دون قيود بوصول مراقبين دوليين إلى إقليم "شينجيانغ" (تركستان الشرقية) ذاتي الحكم، للإطلاع على أوضاع مسلمي الأويغور.

جاء ذلك في جلسة للجنة الثالثة التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة في المقر الدائم للمنظمة الدولية بنيويورك.

وتختص هذه اللجنة بالشؤون الاجتماعية والإنسانية والثقافية وقضايا حقوق الإنسان التي تؤثر على الشعوب في جميع أنحاء العالم.

وقال مندوب ألمانيا لدى الأمم المتحدة، السفير كريستوف هويسجن، في إفادته أمام أعضاء اللجنة: "39 دولة عضو دعت اليوم الصين إلى السماح الفوري بالوصول غير المقيد لمراقبين دوليين إلى إقليم شينجيانغ للإطلاع على أوضاع الأويغور".

وأوضح أن "هذه الدول تشعر بقلق بالغ إزاء وجود شبكة كبيرة من معسكرات تدعي إعادة التثقيف السياسي (للأويغور)، حيث تشير تقارير موثوقة إلى أن أكثر من مليون شخص تم اعتقالهم بشكل تعسفي".

وأفادت لجنة حقوقية تابعة للأمم المتحدة، في أغسطس/آب الماضي، بأن الصين تحتجز نحو مليون مسلم من الأويغور في معسكرات سرية في الإقليم.

ومنذ 1949، تسيطر بكين على الإقليم، وهو موطن الأتراك الأويغور المسلمين، وتطلق عليه اسم "شينجيانغ"، أي "الحدود الجديدة".

وتابع هويسجن: "شهدنا عددا متزايدا من التقارير عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والقيود الصارمة على حرية الدين أو المعتقد وحرية التنقل وتكوين الجمعيات والتعبير وكذلك على ثقافة الأويغور، وتقارير تؤكد العمل القسري وتحديد النسل القسري، بما في ذلك التعقيم".

وأوضح أنه يتحدث أمام اللجنة بلسان 39 دولة، بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وكندا واليابان وإيطاليا والسويد وبلجيكا وأستراليا وإسبانيا.

ومضي قائلا: "كما ندعو الصين إلى التمسك بالحكم الذاتي والحقوق والحريات واحترام استقلال القضاء في هونغ كونغ".

وتابع: "لدينا مخاوف جسيمة، وندعو الصين إلى احترام حقوق الإنسان، ولا سيما حقوق الأشخاص المنتمين إلى أقليات دينية وعرقية، خاصة في شينجيانغ والتبت". -

https://ar.haberler.com/arabic-news-1513138/