السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :

 إخوتنا الكرام  وأخواتنا الكريمات ! 

نحن الطلبة الأويغور بالأزهر الشريف نستغيثكم من ديار مصر الحبيبة إلى عالمنا الإسلامي !

نحن زملاء أبناءكم الطلاب الذين تم القبض عليهم قبل فترة من قبل السلطات المصرية  بطلب من الصين،  فإنهم  يذوقون في المحبس  طعم العذاب وفي حالة  يرثى لها!

وهم مهددون بالتسليم الى الصين ويحكم عليهم بالسجن وتنتظرهم عواقب وخيمة.

يوجد من بين هؤلاء المعتقلين من هو العريس، ومن عنده أولاد، ولا يوجد لأولادهم  هنا بمصر إلا أمهاتهم المسكينة وآبائهم المعتقلون في السجن.

إخوانناالمسلمون! ما ذنب هؤلاء الطلبة الأويغور حتى يكون مصيرهم السجن هكذا ؟!

هم جاؤوا الى الأزهر الشريف يلتمسون علما في سبيل الله ؟!

هل أصبحت الدراسة في الأزهر الشريف جريمة تعاقب عليها ؟!  كما أن الطلبة الأويغور الذين تم القبض عليهم من المطعم الأويغوري في القاهرة على مرئ ومسمع من الناس.

ولازال  كلهم رهن الإعتقال إلى الآن دون الإفراج ولا نعرف بأية تهمة هم مسجونون ؟

إن الطلاب المسجونين هم من يدرسون في الأزهر الشريف أو من ينتظر قبول الأزهر الشريف. وليس لنا إنتماء إلى أية جماعة غير  الأزهر الشريف. وليس عندنا أية مشكلة ولا سوابق مع الحكومة المصرية إلا أننا جئنا هذا البلد الطيب لنتعلم ديننا بمنهج وسط، ونرجع بلادنا حاملين رسالة الإسلام بالمنهج الصحيح.

ماذا أصاب لأزهرنا الشريف الذي كانت غايته تربية

أبناء المسلمين من كل أنحاء العالم حتى يبقوا في بلادهم نجوما يهتدى بهم !

إن عدم الإفراج عن الطلبة المعتقلين الدارسين بالأزهر الشريف قبل تسليمهم للسلطة الصينية وصمت إخواننا تجاهنا بدون حركة ولا كلمة فهي ليست وصمة عار على الممثلين في الأزهر الشريف  بدءاً من شيخ الأزهر إلى آخر طالب في الإبتدائي فحسب، بل هي وصمة عار على مصر، والعالم الإسلامي أجمع !

نحن الطلبة الأويغور بمصر  نأمل من إخواننا في العالم الإسلامي: أن يبذلوا قصارى جهدهم في سبيل الإفراج عن إخواننا وأن يساهموا في جمعهم مع أسرهم في أسرع وقت ممكن بعون الله ثم بعونكم أنتم !

مع أطيب تحيات الطلبة المعتقلين ،،

نرجو من الجميع نشرها حتى يعلم الجميع بحالنا،،،

والله المستعان