ضابط شرطة أويغوري يقوم بدوريات في شارع في آقسو- تركستان الشرقية.
تم إعتقال نورمحمد يوسف لمسح دماء من على وجه معتقل في معسكر إعادة التعليم.
بقلم: شهرت هوشور
2/12/2021
قال مصدر إن ضابط شرطة أويغوري في الصين قيل إنه قد إنتحر، ولكنه تعرض للتعذيب حتى الموت.
وأكد مسؤولون محليون لإذاعة آسيا الحرة أن نورمحمد يوسف توفي خلال الأسبوع الأول من أغسطس، رغم أنهم قالوا إن سبب الوفاة لم يكن واضحاً. في خلال ذلك، قال ضباط الشرطة إن نورمحمد قد انتحر أثناء إستجوابه.
تم القبض على نورمحمد، الذي كان يعمل في مركز شرطة أورومتشي لسباق الخيل في أورومتشي عاصمة تركستان الشرقية، في أواخر يوليو للإشتباه في تعاطفه مع مجرم عندما كان يعمل سابقاً في معسكر اعتقال. وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن إسمه حتى يتكلم بحرية، قيل إنه "مسح دماء من على وجه محتجز في المعسكر".
وقد اعتقلت الصين ما يصل إلى 1.8 مليون من الأويغور والأقليات المسلمة الأخرى في شبكة من معسكرات الإعتقال منذ عام 2017. وقالت بكين إن المعسكرات هي مراكز تدريب مهني ونفت تقارير منتشرة وموثقة بأنها أساءت معاملة المسلمين الذين يعيشون في تركستان الشرقية.
وقد وصفت الولايات المتحدة والبرلمانات في العديد من الدول الأوروبية معاملة الأويغور وغيرهم في تركستان الشرقية بأنها إبادة جماعية وجريمة ضد الإنسانية.
وقال مصدر مطلع على الوضع لإذاعة آسيا الحرة إن نور محمد تعرض للتعذيب حتى الموت وأنه تم تأديب من قام بتعذيبه.
وقال ضابط شرطة في منطقة أولانباي بأورومتشي إن وفاة نور محمد سر من أسرار الدولة وأنه تم إصدار إشعار خاص للضباط بعدم الكشف عن السبب.
قال: "نحن نعرف هذه القضية، لكن هذه من أسرار الدولة". "لا يمكننا إخبارك بأي شيء عن هذا."
حدد مسؤول محلي أحد المحققين الذي قام بإستجواب نور محمد على أنه ضابط شرطة إسمه حميد. وقال المصدر: إنه تم تأديبه من قبل قسم الشرطة لإستخدامه القوة المفرطة أثناء الإستجواب.
اتصلت إذاعة آسيا الحرة بمراكز شرطة أولانباي وقارليغشليك وسباق الخيل وطلبت معلومات عن ضابط الشرطة المسمى حميد.
قال أحد الضباط إنه تم استدعاؤه إلى مركز الشرطة ليلة وفاة نورمحمد. طُلب منه في البداية البقاء في الخدمة، لكن أُمر لاحقاً بالعودة إلى المنزل. قال إنه لم يتم إبلاغه بوضع نورمحمد أثناء وجوده في القسم.
قال ضابط الشرطة: بعد ذلك، تلقينا إخطاراً من قسم شرطة أورومتشي بأن أي معلومات تتعلق بتلك الليلة لا يتم الكشف عنها ويجب أن تبقى سرية.
كما ذكر الشرطي نفسه أن ضابطاً يدعى حميد كان أحد من قاموا بالتحقيق مع نورمحمد.
وأضاف: كان حميد ضابط شرطة مثالياً في السنوات الأربع الماضية، ولكن قام كبار المسؤولين بإلغاء جائزة العمل النموذجي التي حصل عليها بسبب حادثة إستخدم فيها القوة المفرطة.
ترجمة إدارة الأويغور. بقلم روزان جيرين باللغة الإنجليزية.
ترجمة إلى العربية/ رضوى عادل