مؤتمر الأويغور العالمي يضغط على اليابان للتحرك ضد العمل القسري في الصين

رئيس مؤتمر الأويغور العالمي تورغونجان علاء الدين (يسار) ورئيس لجنة الاستراتيجية الانتخابية في الحزب الليبرالي الديمقراطي كيجي فورويا في البرلمان الياباني، 11 نوفمبر (©Sankei by Shimpei Okuhara)

يدرس المشرعون إصدار "قانون ياباني لمنع العمل القسري" بعد أن حث مؤتمر الأويغور على فرض قواعد استيراد أكثر صرامة وتوفير حماية للاجئين الأويغور.

جابان فورورد، 17 نوفمبر 2025

التقى كيجي فورويا، رئيس لجنة الاستراتيجية الانتخابية في الحزب الليبرالي الديمقراطي، مع تورغونجان علاء الدين، رئيس مؤتمر الأويغور العالمي (WUC)، في البرلمان الوطني في 11 نوفمبر.

وعقب الاجتماع، أعلن فورويا عن خطط لتقديم "قانون ياباني لمنع العمل القسري للأويغور"، على غرار القانون الأمريكي الذي يحظر فعليًا الواردات من إقليم شينجيانغ الصيني. وقال إنه سيتم إطلاق فريق عمل ضمن "الرابطة البرلمانية اليابانية للأويغور" المشتركة بين الأحزاب، والتي يرأسها. ومن المتوقع أن تبدأ المجموعة قريبًا في صياغة مشروع القانون ودراسة الأطر التشريعية الممكنة.

وخلال الاجتماع، قدم مؤتمر الأويغور العالمي بيانًا مكتوبًا إلى المجموعة البرلمانية يوضح ثلاثة طلبات رئيسية. وشملت هذه الطلبات تأكيد سلامة الأويغور الذين تجنسوا بالجنسية اليابانية أو درسوا فيها، وحظر الواردات المرتبطة بالعمل القسري في شينجيانغ، وتعزيز حماية اللاجئين الأويغور في الخارج. وأشار فورويا إلى أنه سينقل هذه المقترحات إلى الحكومة اليابانية للنظر فيها.

انتهاكات لم تُحل ودعم متجدد

أكد علاء الدين أن الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان في شينجيانغ لا تزال دون حل، بينما تواصل الحكومة الصينية إنكار مسؤوليتها ومحاولة التهوين من القضية. وانتقد "جولات شينجيانغ" التي تنظمها بكين للزوار الأجانب ووصفها بأنها جهود مسرحية لإخفاء الانتهاكات المستمرة، ودعا إلى تحقيق دولي مستقل وشفاف.

بالإضافة إلى ذلك، أثار علاء الدين مخاوف بشأن القمع العابر للحدود الذي تمارسه بكين. ويشمل ذلك الضغط على النشطاء الأويغور في الخارج من خلال ترهيب أقاربهم واستخدام النفوذ المالي في البلدان الأخرى.

وفي أول لقاء لها مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في 31 أكتوبر، أعربت رئيسة الوزراء سناي تاكايتشي عن قلقها البالغ بشأن حقوق الإنسان للأويغور.

وأشاد دولكون عيسى، الرئيس السابق لمؤتمر الأويغور العالمي، بموقف تاكايتشي، واصفًا إياها بأنها مصدر أمل للأويغور في جميع أنحاء العالم. وحث القادة الآخرين على أن يحذوا حذوها. وفي بيان صحفي لاحق، قال عيسى إن تاكايتشي التقت بهم دون تردد، وأظهرت فهمًا عميقًا للقضية، وأشارت إلى رغبتها في مواصلة الاهتمام بالقضية، مما أعطى مجتمعات الأويغور الأمل.