المؤتمر العالمي للأويغور يسلط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان خلف توسع الصين في مجال الطاقة الخضراء

واشنطن العاصمة [الولايات المتحدة] 29 نوفمبر (ANI): أصدر المؤتمر العالمي للأويغور (WUC) موجزه الأسبوعي، مسلطاً الضوء على استمرار صمت المجتمع الدولي تجاه انتهاكات الصين لحقوق الإنسان، حتى في الوقت الذي تضع فيه الصين نفسها كقائد عالمي في مجال الطاقة المتجددة.

واستناداً إلى تقرير "كودا" (Coda) المنشور في 21 نوفمبر، أشار المؤتمر العالمي للأويغور إلى أن الصين أفلتت من التدقيق في مؤتمر الأطراف (COP30) على الرغم من العمل القسري والدمار البيئي الذي يرتكز عليه تفوقها في مجال الطاقة الخضراء.

وبينما طالبت أصوات السكان الأصليين في البرازيل بالعدالة، تجاهل المشاركون الرئيسيون في قضايا المناخ الأدلة التي تثبت وجود العمل القسري في تركستان الشرقية والاستغلال البيئي في التبت، وكلاهما يعدان عنصرين حاسمين في صناعات الطاقة الشمسية والبطاريات في الصين.

وأشار تقرير "كودا" إلى أن بيئة التبت ترتفع حرارتها بمعدل ضعف المتوسط العالمي، وأن الأويغور في تركستان الشرقية لا يزالون محاصرين في أنظمة العمل التي تفرضها الدولة. وقد أصبح المؤتمر العالمي للأويغور أول منظمة أويغورية تحضر مؤتمر الأطراف (COP)، مما ضمن سماع أصوات الأويغور وسط حالة من اللامبالاة الواسعة.

وفي منتدى هاليفاكس للأمن الدولي في كندا، انضمت روشان عباس، الرئيسة التنفيذية للمؤتمر العالمي للأويغور، إلى قادة عالميين لإثارة قضية الإبادة الجماعية للأويغور. ومن خلال مشاركتها المنصة مع شخصيات سياسية بارزة من الولايات المتحدة وكندا وكولومبيا، أكدت عباس على سياسات الاستيعاب القسري التي تنتهجها الصين، والاحتجاز الجماعي لأكثر من مليون أويغوري، واستمرار سجن شقيقتها الدكتورة غولشان عباس.

وبمناسبة مرور ثلاث سنوات على حريق أورومتشي في نوفمبر 2022، نعى المؤتمر العالمي للأويغور أكثر من 40 ضحية من الأويغور الذين حوصروا تحت إجراءات الإغلاق القاسية. وعلى الرغم من الشهادات التي تناقض حصيلة القتلى الرسمية التي أعلنتها بكين، لم تصدر الصين قط تحقيقاً أو قائمة بأسماء الضحايا. وقد أشعلت هذه المأساة "حركة الورقة البيضاء"، وهي أكبر احتجاجات تشهدها الصين منذ أحداث ميدان تيانانمين.

كما كان لوفد المؤتمر العالمي للأويغور حضور قوي في منتديات الأمم المتحدة المعنية بالأعمال التجارية وحقوق الأقليات، حيث حث المؤسسات الدولية على مساءلة الصين عن العمل القسري والقمع الثقافي.

واستمرت جهود المناصرة في برلين وهولندا، حيث تواصل قادة المؤتمر مع صناع السياسات والمجتمع المدني لتوسيع نطاق الوعي. وفي منتدى الأمم المتحدة لقضايا الأقليات، أكد المؤتمر العالمي للأويغور والمنظمات الشريكة على صمود الأويغور وسط القمع، ودعوا إلى تحرك عالمي موحد ضد المحو المنهجي الذي تمارسه الصين للهوية الأويغورية. (ANI)