نيويورك، 30 يناير 2026 — يتعرض أب أويغوري لخمسة أطفال للاحتجاز من قبل إدارة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) منذ أكثر من شهرين، مما ترك عائلته في أزمة مالية حادة بينما يكافحون لتغطية تكاليف المعيشة اليومية.
إسماعيل، وهو مهاجر مقيم بشكل قانوني عاش في الولايات المتحدة مع زوجته وأطفاله لأكثر من عشر سنوات، كان يعيل أسرته من خلال عمله كسائق شاحنات لمسافات طويلة، حتى انتهى عمله بسبب طلب "الجرين كارد" المعلق الذي منعه من تجديد تصريح العمل الضروري. وقد وُلد أربعة من أطفاله الخمسة في الولايات المتحدة.
وعلى الرغم من سجله القانوني النظيف، تم نقل إسماعيل مؤخراً إلى احتجاز ICE. وفي جلسة استماع أخيرة، أقرت سلطات الهجرة والمحكمة بأنه ليس لديه سجل جنائي ويمكن إطلاق سراحه. ومع ذلك، يحذر المدافعون عن إسماعيل من أن التأخيرات الإجرائية المستمرة قد تبقيه رهن الاحتجاز لعدة أشهر أخرى.
منذ احتجازه، توقف مصدر الدخل الرئيسي للأسرة. وتتحمل زوجته الآن المسؤولية الكاملة عن رعاية أطفالهم وتغطية الإيجار والطعام والمرافق والنقل والمصاريف الأساسية الأخرى بمفردها. وعلى الرغم من تدخل والديها لتقديم المساعدة قدر الإمكان، إلا أن العبء المالي المفاجئ والكبير أثقل كاهل الأسرة.
استجابةً لاحتياجات الأسرة الملحة، أطلق المركز الإسلامي الأويغوري حملة لجمع التبرعات لمساعدة زوجة إسماعيل وأطفاله. وأكد المركز أن العديد من العائلات الأويغورية في جميع أنحاء الولايات المتحدة تعاني من صعوبات اقتصادية وعاطفية عميقة، ووصف قضية إسماعيل بأنها مثال صارخ للتكلفة البشرية لاحتجاز المهاجرين.
وقال المركز الإسلامي الأويغوري في بيان له: "تواجه العائلات الأويغورية في الولايات المتحدة صعوبات اقتصادية وعاطفية كبيرة. لقد كانت هذه العائلة ملتزمة بالقانون ومجتهدة، ومع ذلك فإن احتجاز إسماعيل وضعهم في ضائقة مالية شديدة. حتى المساهمات الصغيرة يمكن أن تحدث فرقاً ملموساً في مساعدة الأسرة على التغلب على هذه الأزمة".
ويدعو المؤيدون المجتمع الأوسع للوقوف إلى جانب عائلة إسماعيل وهم يواجهون التحديات القانونية ويكافحون من أجل الحفاظ على استقرار منزلهم في غيابه.