متظاهرون من الأويغور يشاركون في احتجاج ضد الصين في إسطنبول (صورة أرشيفية/ رويترز)
وكالة أنباء آسيا الدولية (ANI) | 06 مارس 2026
واشنطن العاصمة [الولايات المتحدة]، 6 مارس (ANI): أعرب مؤتمر الأويغور العالمي (WUC) عن قلقه البالغ إزاء التقارير الأخيرة التي تفيد باحتجاز مسلمي الأويغور في تركستان الشرقية بسبب صيام شهر رمضان. وقالت المنظمة إن هذه الحوادث تبرز استمرار حرمان الأويغور الخاضعين للحكم الصيني من حرياتهم الدينية.
وفي بيان صحفي نُشر على منصة إكس (X)، ذكر مؤتمر الأويغور العالمي أنه وفقاً لتقرير بثته إذاعة آسيا الحرة (RFA) ونُشر في 27 فبراير، احتجزت الشرطة ستة من سكان الأويغور من قرى متعددة في محافظة خوتان، بما في ذلك بولاق تشورغي، وباش تشابال، ودول توغمان، وكورغان. ووفقاً للتقارير، اتهمتهم السلطات بصيام رمضان سراً.
وأكد ضابط شرطة في بلدة لوب، التابعة لمحافظة لوب، لإذاعة آسيا الحرة أن خمسة من المحتجزين، الذين تزيد أعمارهم عن 70 عاماً، أُطلق سراحهم في نهاية المطاف بعد تلقيهم تحذيرات وخضوعهم لما وصفه المسؤولون بجلسات "إعادة التثقيف" السياسي. ومع ذلك، لا يزال شاب أويغوري يبلغ من العمر 30 عاماً قيد الاحتجاز، وقد يواجه ملاحقة جنائية تتعلق بالصيام خلال الشهر الفضيل.
وأشار الضابط أيضاً إلى تشديد الرقابة الأمنية خلال شهر رمضان. وبحسب ما ورد، تبدأ الدوريات في حوالي الساعة 6:00 صباحاً بتوقيت بكين، أي قبل حوالي ساعتين من شروق الشمس في خوتان. ويُزعم أن أفراد الشرطة يفتشون المنازل بحثاً عن علامات الصيام، بما في ذلك مراقبة النوافذ بحثاً عن الأضواء قبل الفجر، واقتحام المنازل إذا اشتبهوا في أن السكان قد يكونون صائمين.
وتشير معلومات إضافية أوردتها "شبكة أخبار الأويغور" إلى أن السلطات في محافظتي كاشغار وأكسو تجبر القرويين على أداء أعمال شاقة في الصباح الباكر خلال شهر رمضان. ووفقاً لمسؤول قروي ورد ذكره في التقرير، يُساق السكان يومياً لمدة ساعتين تقريباً لإصلاح البنية التحتية مثل الطرق والجسور وقنوات الري، وهي خطوة يُعتقد أنها تهدف إلى ثنيهم عن الصيام.
وتعليقاً على هذه التقارير، قال رئيس مؤتمر الأويغور العالمي، تورغونجان ألاودون، إن الاعتقالات تثبت كيف تتم مراقبة حتى ممارسات الإيمان الشخصية والمعاقبة عليها. وأكد أن ممارسات المراقبة والعمل القسري تنتهك المعايير الدولية لحقوق الإنسان وكذلك القوانين المحلية الصينية.
وتأتي هذه المخاوف تزامناً مع مناقشة وضع الأويغور في الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف. وخلال الجلسة، سلطت نزيلا غانيا الضوء على الادعاءات التي تفيد بأن السلطات الصينية تقوم بتدمير أو نقل مقابر المسلمين الأويغور دون إبلاغ عائلاتهم. (ANI)