مشروع الدفاع عن حقوق الأويغور (URAP) يحيي الذكرى السنوية الـ 36 لانتفاضة بارين، داعياً إلى تحرك عالمي لحماية حقوق الإنسان للأويغور والسعي لتحقيق العدالة.
أوتاوا: أحيا مشروع الدفاع عن حقوق الأويغور (URAP) الذكرى السنوية الـ 36 لانتفاضة بارين، واصفاً إياها بأنها لحظة محورية في تاريخ الأويغور لا تزال تتردد كرمز للمقاومة ضد القمع والنضال المستمر من أجل حقوق الإنسان الأساسية.
ووفقاً لبيان صحفي صادر عن URAP، بدأت الانتفاضة في 5 أبريل 1990، في بلدة بارين التابعة لمحافظة أكتو في تركستان الشرقية. حيث تجمع الأويغور للاحتجاج على ما وصفته المنظمة بتصاعد القمع السياسي والثقافي والديني من قبل سلطات خىتاي (الصين). كما كان الدافع وراء المظاهرات هو الغضب تجاه تدابير السيطرة القسرية على السكان، بما في ذلك عمليات الإجهاض القسري المزعومة المفروضة على النساء الأويغوريات.
وذكر مشروع URAP أن ما بدأ كاحتجاج واجه حملة عسكرية عنيفة. وبحسب ما ورد، نشرت السلطات الصينية قوات واسعة النطاق على مدار عدة أيام لقمع الانتفاضة. وأشار البيان إلى أن "التقارير تشير إلى مقتل أو احتجاز أو إخفاء قسري لما يصل إلى آلاف الأويغور"، مضيفاً أنه لم يتم إجراء أي تحقيق مستقل لتحديد العدد النهائي للضحايا.
ووصفت المنظمة انتفاضة بارين بأنها نقطة تحول أدخلت قمعاً حكومياً مكثفاً في المنطقة، وذلك نقلاً عن باحثين ورد ذكرهم في بيان URAP.
ونقلاً عن محمد توختي، قال مشروع URAP: "بعد ستة وثلاثين عاماً، لا يزال إرث بارين حياً. لم تكن حادثة معزولة، بل كانت تحذيراً مبكراً للسياسات التي تصاعدت منذ ذلك الحين إلى إبادة جماعية، بما في ذلك الاحتجاز الجماعي التعسفي، والعمل القسري، والقمع العابر للحدود الذي يستهدف الأويغور في جميع أنحاء العالم".
وأكد البيان الصحفي أن الأويغور في الشتات وحلفاءهم يواصلون تكريم أولئك الذين فقدوا أرواحهم خلال الانتفاضة، مع المطالبة بالعدالة والمساءلة. ووصف الذكرى السنوية بأنها لحظة تذكار ودعوة للعمل من أجل المجتمع الدولي.
وحث مشروع URAP الحكومات والمؤسسات الدولية والجهات الفاعلة في المجتمع المدني على الاعتراف بالمظالم التاريخية والمستمرة التي يواجهها الشعب الأويغوري، ودعم التحقيقات المستقلة في الفظائع الماضية، بما في ذلك انتفاضة بارين، واتخاذ تدابير ملموسة لمعالجة الانتهاكات الجارية مثل العمل القسري والقمع العابر للحدود.
كما دعت المنظمة إلى تضامن عالمي مع المجتمعات الأويغورية التي تسعى إلى العدالة والكرامة وتقرير المصير، مجددة التزامها بضمان عدم نسيان أصوات الضحايا وبأن إرثهم سيستمر في إلهام العمل الدولي.
(ANI)