يوليو 29, 2026 - ياسر الرقاص
كشف "المؤتمر العالمي للأويغور" أن السلطات المغربية قامت بمنع رئيسه السابق، الناشط الحقوقي دولكون عيسى، من دخول أراضيها فور وصوله إلى مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، حيث كان قادماً للمشاركة في مؤتمر دولي حول الحرية الدينية.
وأفاد بيان صادر عن المنظمة الحقوقية بأن الواقعة تعود إلى 20 يوليو الجاري، حيث جرى اعتراض الناشط أويغوري عيسى من قبل شرطة الحدود والهجرة في المطار، واحتجازه ونقله للتفتيش التدقيقي لنحو 15 ساعة دون تقديم تفسيرات واضحة حول دوافع هذا الإجراء.
وأضاف البيان أن سلطات المطار سلّمت الناشط الأويغوري وثيقة إشعار كتابي صادر عن وزارة الداخلية والمديرية العامة للأمن الوطني، تتضمن قرارا رسميا يمنعه من دخول التراب المغربي، مما حال دون مشاركته في "القمة الدولية للحرية الدينية أو المعتقد" التي استضافتها العاصمة الاقتصادية للمملكة يومي 21 و22 يوليو.
وذكرت المنظمة بأن دولكون عيسى كان موضوع "نشرة حمراء" صادرة عن منظمة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول) عام 1997 بناء على اتهامات وجهتها له السلطات الصينية، قبل أن تنجح الجهود الحقوقية في شطب هذه النشرة وإلغائها نهائيا عام 2018، مشيرة إلى أن التبعات الضمنية لتلك الإخطارات القديمة لا تزال تلاحق تنقلات الناشط وتؤثر على نشاطه الحقوقي الدولي.
ورغم تأكيد المؤتمر الأويغوري عدم وجود معطيات علنية تبرهن على أن قرار المنع جاء بطلب مباشر من حكومة بكين، إلا أنه دعا الحكومة المغربية إلى تقديم إيضاحات شفافة حول أسباب وموجبات القرار.
كما حثت المنظمة كلا من ألمانيا والاتحاد الأوروبي والهيئات الأممية والمنظمات الحقوقية الدولية على التباحث مع السلطات المغربية بشأن هذه القضية، وتوفير حماية أكبر لأنشطاء الأويغور في مواجهة ممارسات القمع عابر الحدود.
وحتى حدود الساعة، لم تصدر عن الجهات الحكومية أو الأمنية في المغرب أي توضيحات أو بيانات رسمية تشرح خلفيات اتخاذ قرار منع الناشط الأويغوري من دخول البلاد.
المصدر: https://attasiaa.com