وكالة ANI | 31 أغسطس 2026
أعرب مؤتمر الأويغور العالمي (WUC) عن مخاوف جديدة بشأن مصير أويغور اختفوا، منذ عام 2017، داخل ما وصفه بمنظومة واسعة من معسكرات الاحتجاز والسجون وغيرها من أشكال الاحتجاز التعسفي في أنحاء تركستان الشرقية.
وقال المؤتمر في منشور على منصة «إكس» إن مثقفين وأكاديميين وكتاباً وفنانين وشخصيات دينية أويغورية، إلى جانب شخصيات بارزة أخرى في المجتمع، كانوا من بين المستهدفين في حملة القمع. وأضاف أن كثيرين منهم انقطعت صلتهم بعائلاتهم منذ سنوات، مع توافر معلومات موثوقة قليلة أو معدومة عن أوضاعهم الصحية، أو المعاملة التي يتلقونها، أو ظروف احتجازهم.
وبحسب المنظمة، أُفرج في نهاية المطاف عن بعض المحتجزين وهم يعانون مشكلات صحية جسدية ونفسية خطيرة، بينما سُجن آخرون رسمياً بتهم وصفتها بأنها ذات دوافع سياسية، وصدر بحقهم أحكام طويلة، من بينها السجن المؤبد.
وأشار المؤتمر أيضاً إلى تقارير عن وفيات وقعت أثناء الاحتجاز أو بعد الإفراج بوقت قصير، ما زاد المخاوف بشأن معاملة الأويغور المحتجزين لدى السلطات الصينية.
وسلّطت المنظمة الضوء على قضايا عدد من المثقفين والشخصيات الثقافية الأويغورية المعروفة دولياً، من بينهم راحيلة داوود، وإلهام توهتي، وتاشبولات تييب، ويالقون روزي، والدكتور عبد الكريم رحمن.
وقالت المنظمة كذلك إن مزاعم الانتزاع القسري للأعضاء من أويغور رهن الاحتجاز أثارت مخاوف دولية جدية، ودعت إلى مزيد من التدقيق في معاملة المحتجزين.
كما أعرب مؤتمر الأويغور العالمي عن قلقه إزاء 40 لاجئاً أويغورياً رُحّلوا قسراً من تايلاند إلى الصين في فبراير 2025، مؤكداً أنه لا تزال لا تتوافر معلومات شفافة عن أماكن وجودهم الحالية أو أوضاعهم.
وبحسب المنظمة، تبرز هذه القضية أهمية مبدأ عدم الإعادة القسرية، الذي يحظر على الحكومات إعادة أشخاص إلى دول يواجهون فيها خطراً جسيماً بالتعرض للاضطهاد أو لانتهاكات خطيرة أخرى لحقوق الإنسان.
وحثّ المؤتمر الحكومات على عدم إعادة الأويغور قسراً إلى الصين، محذراً من أن ترحيلهم قد يعرّضهم للاحتجاز التعسفي والتعذيب والاختفاء القسري. (ANI)