أكاديمي تركي يشارك مشاهداته في تركستان الشرقية: "لم نرَ أي شيء إيجابي"

شارك الأكاديمي التركي، الأستاذ المشارك الدكتور أحمد أوزكان، مشاهداته من مدن غولجا وكاشغر وأورومتشي بعد رحلة إلى تركستان الشرقية استمرت قرابة أسبوع. ونقل أوزكان ملاحظاته حول حالة المساجد واستخدام اللغة وعمليات فحص جوازات السفر.

15 سبتمبر 2026

وشارك الأستاذ المشارك الدكتور أحمد أوزكان مشاهداته التي سجلها في مدن غولجا وكاشغر وأورومتشي عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي، إثر رحلة إلى تركستان الشرقية دامت نحو أسبوع. واستعرض أوزكان مشاهدات متنوعة خلال الرحلة، بدءاً من حالة المساجد واستخدام اللغة، وصولاً إلى فحوصات جوازات السفر وفرص أداء العبادات.

وأوضح أوزكان أن الرحلة التي قاموا بها بالكامل على نفقتهم الخاصة قد انتهت، مشيراً إلى أنهم حظوا بفرصة التجول ورؤية العديد من الأماكن في غولجا وكاشغر وأورومتشي.

وأكد أوزكان أنهم "لم يروا أي شيء إيجابي فيما يتعلق بحرية اللغة والدين والعبادة" في المدن التي زاروها، مشيراً إلى أنهم شهدوا على إبقاء الناس في المنطقة تحت المراقبة المستمرة عبر وسائل مثل الكاميرات، وتسجيل الصوت، وتطبيقات الهاتف، وقيود الإنترنت.

وذكر أوزكان أن جميع المساجد في المناطق التي تجولوا فيها كانت مغلقة أمام العبادة، موضحاً أن أبواب بعض المساجد كانت تُفتح في أوقات محددة من اليوم، ولكن حتى في تلك الأوقات لم يكن يُسمح بالدخول إليها.

كما أشار أوزكان إلى أنه لاحظ تحويل اللوحات الإعلانية في جميع المدن التي زاروها إلى اللغة الصينية، وأن اللغة المتداولة هي الصينية. وأضاف أنهم تعرضوا لفحص جوازات السفر عدة مرات طوال فترة الرحلة.

مسجد بيت الله في غولجا

كانت المحطة الأولى لأوزكان في تركستان الشرقية هي غولجا، المعروفة أيضاً بمدينة يينينغ، وتحديداً مسجد بيت الله.

وأشار أوزكان إلى أن محيط المسجد كان مغلقاً وكانت هناك أعمال جارية بداخله، مضيفاً أنه عندما استفسروا عن طبيعة العمل، قيل لهم إن المسجد يخضع لعمليات ترميم.

مسجد إد كاه في كاشغر

أما المحطة التالية لأوزكان فكانت مسجد إد كاه (عيدكاه) في كاشغر.

وأوضح أوزكان أن المسجد يفتح أبوابه في أوقات معينة بغرض الزيارات السياحية، ولكن لا يُسمح بالدخول لأداء الصلاة في تلك الأوقات.

وأضاف أوزكان أنه لم يُسمح لهم بدخول المسجد ليومين متتاليين، وفي اليوم الثالث، سُمح لهم بالدخول بهدف الصلاة بعد إبراز جوازات سفرهم.

ضريح ساتوق بوغرا خان في أرتوش

وأشار أوزكان إلى أن موقع الزيارة التالي في كاشغر كان ضريح عبد الكريم ساتوق بوغرا خان الواقع في أرتوش. وقال إنه بعد رحلة استغرقت نحو ساعة، وصلوا إلى نقطة قريبة جداً من الضريح، إلا أنه لم يُسمح لهم بالدخول إلى المنطقة ولم يتمكنوا من إجراء الزيارة.

ضريح محمود الكاشغري

المعلم التاريخي الآخر الذي زاره أوزكان كان ضريح محمود الكاشغري.

وأوضح أوزكان أنهم دخلوا المجمع الذي يضم الضريح، لكن الطرق المؤدية إلى الضريح نفسه كانت مغلقة. ورغم ذلك، ذكر أنهم تمكنوا من الوصول حتى باب الضريح.

ونقل أوزكان أنهم لم يتمكنوا من الدخول لأن أبواب الضريح كانت مقفلة، لافتاً إلى أن المكان بدا مهملاً وفي حالة خراب.

ضريح يوسف خاص حاجب مفتوح للزيارة

وذكر أوزكان أن آخر نقاط زيارتهم في كاشغر كان ضريح يوسف خاص حاجب، مشيراً إلى أنهم لم يواجهوا أي مشكلة خلال هذه الزيارة وأن الضريح كان مفتوحاً للزوار.

أما المدينة الأخيرة في رحلة أوزكان فكانت أورومتشي، أحد أهم المراكز التجارية في تركستان الشرقية.

وأشار أوزكان إلى أنهم رأوا العديد من المساجد في أورومتشي، موضحاً أن جميع تلك المساجد كانت مغلقة وتبدو وكأنها "تُركت لمصيرها المجهول".

وفي ختام مشاركته لمشاهداته المتعلقة برحلة تركستان الشرقية، أورد أوزكان في ملاحظاته تفاصيل حول فحوصات جوازات السفر والقيود المختلفة التي واجهوها طوال الرحلة، إلى جانب مشاهداته حول اللغة والعبادة والأماكن الدينية في المنطقة.

المصدر: Mepa News