النشرة الأسبوعية للمؤتمر العالمي للأويغور تسلط الضوء على حقوق الأويغور والتحرك في الأمم المتحدة والعمل القسري‏

المصدر: وكالة الأنباء الآسيوية الدولية (ANI News‏)‏ | ‏ 27 سبتمبر/أيلول 2026‏ | ‏ترجمة تركستان تايمز‏

‏‏سلّط المؤتمر العالمي للأويغور، في نشرته الأسبوعية، الضوء على سلسلة من التطورات المتعلقة بحقوق الأويغور، والتحرك الدولي، والعمل القسري، والقمع العابر للحدود. وركزت النشرة على الأنشطة الأخيرة في الأمم المتحدة وواشنطن ومنتديات المجتمع المدني الدولية.‏

‏ووفقاً للنشرة الأسبوعية للمؤتمر العالمي للأويغور، حثّ المؤتمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب على إثارة المخاوف بشأن معاملة الأويغور خلال اجتماعه مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في واشنطن. وقال المؤتمر إن قضية حقوق الأويغور ينبغي أن تظل جزءاً من المناقشات المتعلقة بالعلاقات الأميركية الصينية، ودعا إلى تعزيز المساءلة الدولية.‏

‏وأفادت النشرة أيضاً بأن 37 عضواً في الكونغرس الأميركي حثّوا الرئيس ترامب على إثارة المخاوف المرتبطة بقانون الصين لتعزيز الوحدة العرقية والتقدم. وأضافت أن المشرعين سلّطوا الضوء على التداعيات المحتملة للقانون على الأويغور والتبتيين وغيرهم من الجماعات، فضلاً عن القلق بشأن المعارضين المستهدفين خارج حدود الصين.‏

‏كما أبرزت النشرة مشاركة وفد أويغوري في الدورة الثالثة والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في 22 سبتمبر/أيلول. ووفقاً للمؤتمر، أثار رئيس المؤتمر العالمي للأويغور تورغونجان علاودون، ورئيس منظمة UZDM دولقون عيسى، ومدير مركز المعلومات في المؤتمر العالمي للأويغور افتخار عبد الرشيد، مخاوف بشأن أوضاع الأويغور والمخاطر التي يواجهها اللاجئون والحاجة إلى المساءلة الدولية.‏

‏وأشارت النشرة كذلك إلى أن عدداً من الدول الأوروبية والاتحاد الأوروبي أثاروا، خلال المناقشة العامة للمجلس، مخاوف متعلقة بحقوق الإنسان في الصين.‏

‏وكان العمل القسري المفروض على الأويغور محوراً آخر في النشرة الأسبوعية. فقد نظّم المؤتمر العالمي للأويغور وUZDM جلسة ضمن مؤتمر «رايتس كون» تناولت آليات العناية الواجبة وسبل تحديد مخاطر العمل القسري في سلاسل التوريد العالمية. وشملت المناقشات بيانات التجارة، ورسم خرائط سلاسل التوريد، ومسؤوليات الشركات.‏

‏ولفتت النشرة أيضاً إلى بيان صدر في 23 سبتمبر/أيلول عن أكثر من 130 خبيراً في حقوق الإنسان تابعين للأمم المتحدة، دعا إلى اتخاذ إجراءات أقوى لمواجهة القمع العابر للحدود. وطالب الخبراء بتدابير تتصدى للمضايقات والاحتجاز التعسفي وقيود السفر والمراقبة الرقمية وإساءة استخدام الآليات الدولية.‏

‏وبوجه عام، عرضت النشرة الأسبوعية للمؤتمر العالمي للأويغور هذه التطورات بوصفها جزءاً من جهود دولية أوسع تتعلق بحقوق الأويغور والمساءلة وحماية المدافعين عن حقوق الإنسان. (ANI)‏