صورة توضيحية: X/@UyghurCongress
ANI News - وكالة الأنباء الآسيوية الدولية | 29 سبتمبر 2026 | ترجمة تركستان تايمز
ميونيخ [ألمانيا]، 29 سبتمبر (ANI): أعلن المؤتمر العالمي للأويغور تنظيم مظاهرات في إسطنبول وبرلين يوم الأول من أكتوبر. ويعتزم أفراد من الجالية الأويغورية ومنظمات داعمة التجمع أمام البعثات الدبلوماسية الصينية لإثارة المخاوف المتعلقة بحقوق الأويغور وحرياتهم، وكذلك حقوق المجتمعات الأخرى في منطقة شينجيانغ الأويغورية ذاتية الحكم في الصين.
ووفقا للمؤتمر العالمي للأويغور، ستقام مظاهرة عند الساعة الحادية عشرة صباحا أمام القنصلية العامة الصينية في منطقة صاري ير بإسطنبول، تحت شعار «تركستان الشرقية تقاوم منذ 77 عاما — لا للاحتلال!». وقالت المنظمة إن التجمع سيتضمن بيانا صحفيا يتناول ما تصفه باحتلال الصين لتركستان الشرقية والاضطهاد المزعوم للأويغور.
وفي سياق منفصل، قال المؤتمر العالمي للأويغور إنه سينضم إلى منظمات شريكة في مظاهرة أمام السفارة الصينية في برلين من الساعة الرابعة حتى السادسة مساء يوم الأول من أكتوبر. وبحسب المنظمة، سيعرب المشاركون عن تضامنهم مع المجتمعات المتضررة من سياسات الحكومة الصينية، وسيلفتون الانتباه إلى حقوقها وحرياتها.
تأتي هذه المظاهرات في ظل تدقيق دولي مستمر منذ فترة طويلة في سياسات الصين في شينجيانغ، وهي منطقة تضم عددا كبيرا من الأويغور، وهم جماعة عرقية ناطقة بالتركية وغالبيتها من المسلمين. وتطلق بكين رسميا على المنطقة اسم منطقة شينجيانغ الأويغورية ذاتية الحكم، بينما تستخدم منظمات الدفاع عن حقوق الأويغور عادة اسم تركستان الشرقية.
لا تزال قضية الأويغور من أبرز قضايا حقوق الإنسان الدولية، ولا سيما بسبب سياسات الصين في منطقة شينجيانغ. وقد خضع وضع الأويغور وغيرهم من الجماعات العرقية ذات الأغلبية المسلمة لتدقيق دولي على خلفية مزاعم تتعلق بالاعتقال التعسفي، وفرض قيود على الممارسات الدينية والثقافية، وتفريق الأسر، والعمل القسري.
أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، ودعت إلى تعزيز حماية الحريات الأساسية. كما واصلت منظمات الدفاع عن الأويغور تسليط الضوء على المخاوف المتعلقة بالهوية الثقافية والحريات السياسية. وترفض الصين اتهامات الإبادة الجماعية والانتهاكات المنهجية، وتؤكد أن سياساتها في شينجيانغ تهدف إلى مكافحة الإرهاب والتطرف والانفصال. (ANI)