وكالات – موقع بيان الإخبارى
سلط الموجز الإخباري الأسبوعي الصادر عن “مؤتمر الأويغور العالمي” (WUC) الضوء على استمرار وتصاعد ممارسات التضييق والمراقبة الذكية التي تفرضها السلطات الصينية على أبناء أصل الأويغور المسلمين في إقليم “شينجيانغ” (تركستان الشرقية)، إلى جانب توالي التحذيرات الدولية بشأن الانتهاكات الحقوقية المتواصلة هناك.
أدوات مراقبة متطورة وانتهـاكات مستمرة
وأشار الموجز الحقوقي إلى أن بكين تواصل توسيع نطاق تقنيات التعرف على الوجوه والتجسس الرقمي وتتبع التحركات، في إطار سياسة شاملة للمراقبة الأمنية المشددة داخل الإقليم. وأكد التقرير أن هذه التدابير تقترن بالضغط والتضييق على الممارسات الدينية والأنشطة الثقافية للأويغور والأقليات المسلمة الأخرى.
مخاوف حقوقية وإدانات دولية
كما رصد المؤتمر العالمي الأبعاد القانونية والإنسانية لهذه الممارسات، موضحًا أن التقرير يُبرز التقارير والتوصيات الصادرة عن هيئات دولية ومؤسسات حقوقية مستقلة تحث المجتمع الدولي على اتخاذ خطوات ملموسة لوقف التمييز والاحتجاز التعسفي، والعمل على إفساح المجال للمراقبين الدوليين للتحقق من الأوضاع الميدانية.
مطالبات بالتحرك الدولي
واختتم الموجز الحقوقي بتأكيده على ضرورة تضافر الجهود الدولية والمنظمات الأممية لممارسة ضغط حقيقي على الحكومة الصينية، للوفاء بالتزاماتها الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، وحماية الهية الثقافية والدينية لسكان الإقليم، ووضع حد لسياسات المراقبة القسرية والعقاب الجماعي.
4 أكتوبر, 2026